نحن في كيان نؤمن أنّنا نساهم، من خلال هذه المرافعة، في ترجيح موازين القوّة لصالح النساء، بحيث يقرّبنا ذلك أكثر فأكثر إلى خطّ المساواة. ولمّا كانت النساء العربيات يعانين من أوضاع اقتصاديّة صعبة فهنّ أفقر من الرجال العرب، ويعانين من تمييز مستمرّ على خلفية جندرية وهنّ مستضعفات، وبالتالي تواجهن صعوبات في دفع اتعاب باهظه لمحاميه خاصه، فإنّ المرافعة الفردية عن كلّ امرأة وامرأة من شأنها أن تحسّن وضعها، وبذلك نكون قد حقّقنا هدفًا إضافيًّا وهو تحسين وضع المرأة على المستوى الفرديّ.
لكنني أواجه في أحيان كثيرة خلال عملي القانوني تخبّطات عدّة، سببها حالات التناقض التي اواجهها احيانا بين المبادئ النسوية التي أؤمن بها وأمثّلها وبين الطريق التي اضطر الى قطعه لأجل تحصيل حقوق النساء والمتعلقة احيانا باختياري للمحكمة المفضل التوجه اليها.